لم يحسم  بعد داعمي مبادرة تأسيس حزب القدوة المغربي مسألة اختيار التسمية المناسبة التي تف بالغرض،حيث اقترح عليهم من جديد عادل فتحي تسمية أخرى إلى جانب حزب العقيدة المغربية وهو حزب الإلتزام المغربي الأمر الذي آثار انقسامات بين داعمي الفكرة حول هذا الموضوع وحيرة الاختيار  للتسمية المناسبة .

وللاشارة،فقد اعتبرالاغلبية ان قرار تعليق تأسيس حزب القدوة المغربي في غير محله وانه امر غير مناسب في الظرفية الراهنة.وخلال اجتماع موسع للداعمين جرى التداول من جديد كما سبق التوضيح حول الجوانب التنظيمية والفكرية المرتبطة بالمبادرة حيث تقرر إعادة النظر في التسميتين حزب القدوة المغربي وحزب العقيدة المغربي نظرا لما صاحبهما من تاويلات من شأنها ان تنتج خصومات  ونزاعات يصعب الفصل فيها.

وقد رحب الاغلبية إلى حد الآن بالتسمية الجديدة التي تقوم على الإلتزام الذي جوهره الارتباط والالتصاق ببرامج الحزب واهدافه التي تكمن في دعم المشاريع الكبرى من قبيل النهوض بالعالم القروي ودعم الفءات الهشة والمستضعفة 


والمساهمة في حل أزمات الدولة ودعم سيادة القانون ونفاذه ودفع القدوات إلى الاعلى ودعم الإصلاح وعدم الاعتماد على الشعارات  وترسيخ الفكر المسؤول وتعزيز الإعلام الايجابي وغيرها،و قدتم اختيار تسمية حزب الإلتزام المغربي، مع العلم ان اغلب الاحزاب السياسية بالمغرب ملتزمة جزئيا .

وأوضح الداعمون سواء لحزب القدوة او حزب العقيدة المغربي او حزب الإلتزام المغربي ان الخلل الحقيقي  في المشهد السياسي لا يتعلق بغياب البرامج وقصورها وضعفها بل في ضعف الإيمان بها والتمسك بها ،وعدم محاولة تنزيلها عبر الميكانزمات واالتقنيات العامة والخاصة للتنزيل،سيما وان البرامج يمكن صناعتها من ذوي الكفاءات واهل البحث العلمي كل حسب تخصصه، كما هو الشأن بالنسبة للأمن القانوني ومدى علاقته بالامن القضائي وما يشترط من عمق نظري في تدبير شؤون المحاكم الدستورية.

وقد تعهد الداعمون وفي مقدمتهم عادل فتحي إلى تنظيم لقاء تواصلي للحسم في اختيارالتسمية المناسبة والتي من شأنها وحدها ان توحي بالبرنامج بشكل دقيق.

وختاما ،صدق من قال لا يمكن ان ننتصر على الإيمان إلا بالإيمان.

بقلم عادل فتحي

Post a Comment

أحدث أقدم