أعربت عدة دول أوروبية عن قلقها العميق إزاء أحدث عملية عسكرية أمريكية في فنزويلا، التي أدت إلى إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، داعية إلى خفض التصعيد واحترام القانون الدولي وإيجاد حل دبلوماسي للأزمة.
وفي هذا السياق ففي أوسلو، أكد وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي أن خطوة واشنطن تثير مخاوف قانونية خطيرة، مشددا على ضرورة احترام القانون الدولي وحماية سيادة الدول.
وفي عاصمة الدنمارك كوبنهاغن، شدد وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، في تصريح لإذاعة الدنمارك الرسمية، على أن الوضع في فنزويلا يشكل "تصعيدا خطيرا"، معربا عن تطلعه لعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا عاجلا لمناقشة هذه التطورات.
وفي لاهاي، أكد رئيس الوزراء الهولندي ديك سخوف أن الحكومة تتابع عن كثب الوضع في فنزويلا ومنطقة الكاريبي، بينما دعا وزير الخارجية الهولندي ديفيد فان فيل جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي تصعيد إضافي والالتزام بالقانون الدولي.
أما في مدريد، فقد دعت الحكومة الإسبانية إلى "خفض التصعيد" بعد الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة على العاصمة الفنزويلية كراكاس، وأسفر عن اعتقال الرئيس مادورو في ساعات الصباح الأولى. وكتب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحكومة الإسبانية تتابع عن كثب الأحداث، فيما تواصل سفارتها وقنصلياتها عملها. وشدد على ضرورة "التحلي بالمسؤولية واحترام القانون الدولي"، وأكدت وزارة الخارجية الإسبانية ضرورة ضبط النفس واتباع الإجراءات القانونية وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال السبت

إرسال تعليق