مثل الفنان المغربي سعد لمجرد، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات بمدينة دراغينيان، في إطار محاكمة جديدة يواجه فيها تهمة اغتصاب نادلة شابة تعود وقائعها إلى صيف سنة 2018 بمنطقة فار الفرنسية. ووصل لمجرد إلى مقر المحكمة رفقة زوجته التي تسانده منذ بداية متاعبه القضائية، مرتدياً سروالاً أسود وقميصاً أبيض، وسط حضور إعلامي واهتمام واسع بالقضية.
وبحسب معطيات أوردتها وسائل إعلام فرنسية، فإن الفنان المغربي يمثل أمام هيئة المحلفين كـ“رجل حر”، رغم صدور حكم سابق في حقه بالسجن ست سنوات في قضية أخرى مرتبطة بالاعتداء الجنسي بباريس، وهو الحكم الذي لا يزال قيد الاستئناف أمام القضاء الفرنسي.
وتعيد هذه المحاكمة اسم سعد لمجرد إلى واجهة الجدل من جديد، خاصة أن مساره الفني ظل خلال السنوات الأخيرة مرتبطاً بعدة ملفات قضائية أثارت تفاعلاً كبيراً داخل المغرب وخارجه، بين من يعتبره ضحية حملات إعلامية ومن يرى أن القضاء وحده المخول له الفصل في هذه القضايا. ومن المرتقب أن تستمر جلسات المحاكمة خلال الأيام المقبلة وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه مداولات المحكمة الفرنسية.

إرسال تعليق