يواصل اسم الحسين الكوطيط حضوره داخل الساحة الثقافية بمدينة تطوان، باعتباره من الوجوه الشابة التي اقتحمت مجال تنظيم المهرجانات الوطنية، من خلال إشرافه على المهرجان الوطني للفرجة بتطوان، الذي يسعى إلى تثبيت مكانته كموعد فني وثقافي يعكس غنى وتنوع التعبيرات الفرجوية بالمغرب.


ويُعد الكوطيط، وفق متابعين للشأن الثقافي، من أصغر مديري المهرجانات على الصعيد الوطني، وهو ما يمنح تجربته طابعاً خاصاً يجمع بين حماس الشباب وتحديات التسيير الثقافي، في سياق يتطلب الكثير من التنظيم والرؤية الاستراتيجية لتطوير مثل هذه التظاهرات.


ويهدف المهرجان، حسب منظميه، إلى فتح فضاء للإبداع أمام الفنانين والفرق الفرجوية، مع العمل على
تعزيز حضور المدينة في المشهد الثقافي الوطني، عبر برمجة متنوعة تشمل عروضاً مسرحية ولقاءات فكرية وأنشطة موازية تسلط الضوء على الفنون الحية.


وفي سياق طموحاته، يسعى الحسين الكوطيط إلى تطوير هذه التظاهرة الثقافية وتوسيع إشعاعها، مع تطلع مشروع إلى نيل الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بما يمنح المهرجان بعداً وطنياً أوسع ويعزز استمراريته ومكانته داخل الخريطة الثقافية المغربية.


ويعكس هذا الحضور البارز لجيل شاب من المسيرين الثقافيين دينامية جديدة في تدبير الشأن الفني، تقوم على التجديد والانفتاح على الطاقات الإبداعية، في وقت تواصل فيه تطوان ترسيخ صورتها كعاصمة للثقافة والفن في شمال المملكة.






وفي معرض ختام المهرجان تم رفع برقية ولاء وإخلاص بمناسبة الاختتام الناجح لفعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للفرجة بتطوان جاء فيها :


مولاي صاحب الجلالة والمهابة، أعزّ الله أمركم


بمناسبة الاختتام الناجح لفعاليات الدورة الثانية للمهرجان الوطني للفرجة بتطوان، المنظمة تحت شعار "الفرجة.. معاً للعيش في سلام"، خلال الفترة الممتدة من 03 إلى 06 ماي 2026،


يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، الحسين الكوطيط، مدير المهرجان الوطني للفرجة بتطوان، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء اللجنة المنظمة والفنانين المشاركين وشركاء المهرجان، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله أسمى آيات الولاء والإخلاص، وأصدق عبارات التعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.


مولاي صاحب الجلالة،


لقد كانت التوجيهات الملكية السامية لجلالتكم، الداعية إلى النهوض بالثقافة المغربية وجعلها رافعة للتنمية البشرية وتكريس قيم التعايش والسلام، نبراساً اهتدينا به في تنظيم هذه الدورة، كما شكلت العناية المولوية التي تولونها يا مولاي للفن والفنانين، الحافز الأكبر لإنجاح هذا الموعد الثقافي الذي احتضنته مدينة تطوان، حاضرة الفن والأصالة.


يا صاحب الجلالة،


إن ما حققته هذه الدورة من نجاح متميز، وما عرفته من إقبال جماهيري ومشاركة وازنة لثلة من مبدعي الوطن، ليؤكد المكانة التي باتت تحظى بها الثقافة في ظل قيادتكم الرشيدة، ويجسد روح الانفتاح والتسامح التي تميز النموذج المغربي الأصيل. وقد حرصنا من خلال برمجة متنوعة شملت العروض المسرحية والسماع الصوفي والندوات الفكرية، على تجسيد شعار "الفرجة.. معاً للعيش في سلام".


مولاي أمير المؤمنين،


وإذ نغتنم هذه المناسبة، لنؤكد لجلالتكم تجندنا الدائم وراء قيادتكم الرشيدة، وانخراطنا التام في خدمة المشهد الثقافي الوطني، فإننا نبتهل إلى العلي القدير أن يحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم، ويسدد خطاكم، ويقر عينكم بولي عهدكم صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، ويشد أزركم بصنوكم صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.


حفظكم الله يا مولاي وأدامكم لهذا الوطن مناراً عالياً، وسدد على طريق الخير خطاكم، وجعل أعمالكم في ميزان حسناتكم.


والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.



Post a Comment

أحدث أقدم