دعا داعمي مقترح تأسيس حزب القدوة المغربي عادل فتحي إلى ضرورة التفاعل مع ساكنة بعض الأقاليم من قبيل تاونات فاس وجدة طنجة تازة سيدي سليمان واكادير وغيرهما إلى حين تغطية جميع الأقاليم المغربية  لمواصلة المبادرة، على اعتبار أن قرار او الاتفاق على تعليق تأسيس حزب القدوة المغربي قرار في غير غير محله .

وبعد اجتماع مع داعمي المقترح تقرر تغيير تسمية حزب القدوة المغربي بتسمية أخرى نظرا لما تثيره القدوة من خلاف واختلاف وصراعات ونزاعات وخصومات، خاصة وان القدوة عملة نادرة في العالم بأسره، حيث اقترح عادل فتحي على  داعمي المشروع ان يحل محل حزب القدوة المغربي حزب العقيدة الراسخة او حزب العقيدة المغربي،  لان ما ينقصنا في مغربنا هو الإيمان ببرامج وأهداف الحزب حتى يسهل تنزيلها على أرض الواقع،سيماوان جميع برامج الاحزاب السياية بالمغرب تفتقر للإيمان بها وبجدواها وتظل مجرد زخرفة وتزيين .وقد اجمع داعمي حزب العقيدة الراسخة المغربي على ان المشكل ليس في البرامج لان ذوي الخبرة في صناعة البرامج متوفرون ورهن الإشارة لإرساء البرامج الفعالة الراءدة التي تحتاج لزرع الروح فيها،دون أن ننسى وعلما ان النظري هو الأصل وليس التطبيق الذي يميز المحاكم الدستورية .فالعملي شيءيظل غير نافع في غياب النظري اي البحث العلمي على سبيل المثال وكما هو الحال كعلاقة الامن القانوني بالامن القضائي في إشارة ان للامن عدة أشكال.

ختاما حزب العقيدة المغربي هو حزب يسعى إلى جانب باقي الاحزاب إلى الإيمان برسالته وقضيته ورؤيتة التي تسطرها البرامج التي اضحت متاحة بفضل القيم والمبادىء الثابتة.

،وسنوافي الرأي العام بكل الاعمال والأنشطة الي تخص البادرة تحت شعار 

برامجنا هي عقيدتنا

عادل فتحي

Post a Comment

أحدث أقدم