أفاد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، اليوم السبت 30 ماي، بأن عيد الأضحى لسنة 1447 هـ مرّ في ظروف صحية مُرضية على الصعيد الوطني، وذلك بفضل البرنامج الاستثنائي الذي اعتمده المكتب خلال فترة العيد، إلى جانب التعبئة الكبيرة للمصالح البيطرية والمختبرات التابعة له بمختلف جهات المملكة.
وأوضح المكتب، في بلاغ رسمي، أن نجاح هذه العملية جاء نتيجة انخراط مختلف المتدخلين والشركاء، من سلطات محلية وجمعيات لحماية المستهلك ومهنيين وجزارين وأطباء وتقنيين بياطرة، في إطار الحرص على ضمان السلامة الصحية للمواطنين خلال أيام العيد.
وأشار البلاغ إلى أن “أونسا” عبأت أزيد من 500 طبيب وتقني بيطري ظلوا في حالة مداومة طيلة فترة عيد الأضحى، حيث قامت المصالح البيطرية التابعة للمكتب بفحص أكثر من 3750 سقيطة على مستوى مختلف جهات المملكة، إلى جانب تنظيم زيارات ميدانية شملت حوالي 350 منزلاً، استجابة لطلبات المواطنين المتعلقة بمعاينة الأضاحي وفحص اللحوم وتقديم الإرشادات الضرورية المرتبطة بالسلامة الصحية.
كما كشف المكتب أنه تم التفاعل مع أكثر من 2000 اتصال هاتفي ورسالة عبر منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمكتب، من أجل معالجة استفسارات وشكايات المواطنين بشكل متواصل، بالتزامن مع تكثيف عمليات المراقبة والتفتيش داخل المجازر المعتمدة ومحلات الجزارة، للتأكد من مطابقة اللحوم والأحشاء للمعايير الصحية المعمول بها.
وأكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية في ختام بلاغه أنه اعتمد خلال هذه المناسبة على مقاربة القرب والإنصات المستمر للمواطنين، بهدف تعزيز الثقة وضمان شروط السلامة الصحية المرتبطة باستهلاك لحوم الأضاحي.

إرسال تعليق