أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي موجة كبيرة من التفاعل والتعاطف، بعدما وثق لحظات صعبة عاشها شاب تعرض، بحسب ما يظهر في التسجيل، لعملية سرقة بالعنف من طرف شخص كان يحمل سلاحاً أبيض من الحجم الكبير.
ويُظهر الفيديو شاباً يرتدي خوذة خاصة بسائقي الدراجات النارية، ما رجح لدى عدد من المتابعين أنه يشتغل في مجال التوصيل. وخلال مطاردته من طرف المشتبه فيه، كان الشاب يصرخ بصوت مؤثر قائلاً: “راني خدام على الوالدة”، في إشارة إلى أنه يعمل من أجل إعالة والدته ومساعدتها في مصاريف الحياة اليومية.
وحسب المعطيات المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، فإن الضحية تعرض لفقدان دراجته النارية وبعض أغراضه الشخصية، غير أن هذه المعلومات لم يتم تأكيدها بشكل رسمي إلى حدود الساعة.
كما يوثق التسجيل لحظات من المطاردة، حيث ظهر المشتبه فيه وهو يلاحق الشاب شاهراً السلاح الأبيض، بينما كان الضحية يحاول الفرار وهو يردد بلهجة مليئة بالخوف والاستغاثة: “وا الواليدة.. وا الواليدة”. وانتهى الفيديو دون أن يكشف عن مصير الشاب أو ما إذا كان قد تمكن من النجاة واسترجاع ممتلكاته.
وخلفت هذه المشاهد صدمة واسعة بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبروا عن تضامنهم الكبير مع الضحية، معتبرين أن الواقعة تعكس خطورة بعض مظاهر الجريمة التي تهدد سلامة المواطنين، خاصة فئة الشباب العاملين في قطاعات تتطلب التنقل المستمر.
وطالب عدد كبير من المعلقين بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات الحادث وتحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، بالنظر إلى خطورة الأفعال التي وثقها التسجيل المتداول.

إرسال تعليق