أشادت منظمة “ما تقيش ولدي”، في شخص رئيستها نجاة أنوار وكافة أطرها، “بالحزم والتدخل السريع” للنيابة العامة والأجهزة الأمنية في قضية الطفل القاصر، البالغ من العمر 9 سنوات، الذي تعرض لاعتداء جسدي وتعنيف، وصفته المنظمة بـ”الوحشي”، بمدينة بن أحمد، من طرف والده.
وأعربت المنظمة، في بلاغ لها، عن استنكارها الشديد للمعطيات والإفادات الإعلامية المتعلقة بهذه القضية، معتبرة أن ما وقع يشكل “جريمة تمس بقيم الإنسانية والواجب التربوي والأسري في حماية الطفولة”.
وثمنت المنظمة ما وصفته بـ”الدور الحازم لمؤسسة النيابة العامة المختصة، إلى جانب اليقظة والسرعة في تدخل مصالح المديرية العامة للأمن الوطني، والتي أسفرت عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه صباح اليوم الأحد (31 ماي) بمدينة سطات.
وأكدت أن هذا “التنسيق المؤسساتي والتفاعل الفوري يكرسان سيادة القانون، ويعكسان حرص مؤسسات الدولة على حماية الأطفال والتصدي لكل أشكال العنف الموجه ضدهم”.
وفي السياق ذاته، أعلنت المنظمة تتبعها للملف عن كثب، مطالبة بتفعيل كافة ظروف التشديد في حق الأب المتورط في القضية.
كما ثمنت ما ورد في البلاغ الرسمي للمديرية العامة للأمن الوطني بشأن إخضاع الطفل الضحية للمواكبة الصحية والنفسية الضرورية، معتبرة ذلك إجراءً مؤسساتياً مهماً لفائدة الأطفال ضحايا العنف.
وجددت المنظمة نداءها إلى المواطنين ومستعملي منصات التواصل الاجتماعي، داعية إلى الامتناع عن نشر أو تداول صور الطفل الضحية أو أي تفاصيل من شأنها التأثير عليه نفسياً واجتماعياً، حفاظا على كرامته وحقه في النمو السليم.

إرسال تعليق