أكد عادل فتحي ان مشروع تأسيس حزب جديد تحت اسم حزب القدوة المغربي نظرا لحاجتنا للقدوة في العمل السياسي وغيره لن ير النور في الوقت الراهن لعدة اعتبارات ذاكرا انه تراجع مؤقت اي عادل فتحي رفقة داعمي الفكرة والاقتراح لمواصلة تأسيس حزب القدوة المغربي هو وجود عوائق وصعوبات تحول دون تحقيق برنامج الحزب الذي خضع لدراسة دقيقة وشاملة تكمن بالأساس في تغليب المصلحة العامة  على المصلحة الخاصة.

ومن جملة العوائق على سبيل المثال لا الحصر مايلي:

1الحركة الاحتجاجية لرجال التعليم العالي بكليات الحقوق وردود فعل بعض المحامون ازاءها في انتهاك صارخ للطرفين لحقوق الانسان الذي نقصد به المواطن المغربي.خاصة حقوق المتقاضي

2صمت أجهزة الدولة خاصة رئاسة النيابة العامة وغيرها ووزارة الداخلية التي تتولى ضبط المشهد السياسي بالبلد ،حول ما طفى  إلى السطح من ادعاءات حول استفحال للفساد ودعاءه وذلك لكي لا يتحول حزب القدوة المغربي  إلى بوق لترسيخ العبث مستقبلا ولصيانة  مرافق الدولة واجهزتها السالفة الذكر ووضع حد لتفريخ الاحزاب.

3-وجود صعوبات لإجراء دراسة استطلاعية او استبيانية حول موضوع القدوة عبر طرح مجموعة من الاسئلة واختيار الجواب المناسب لها من ضمن الاسئلة  المقترحة او وضع جواب اخر مواتي، علما ان القدوة هو من له جواب واحد وليس الف جواب لكل سؤال ولكل قاعدة استثناء او استثناءين. 

بقلم :عادل فتحي

Post a Comment

أحدث أقدم