ع. عسول



بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس جريدة “الأسبوع الصحفي”، نظمت إدارة نشرها وتحريرها باشراف من مديرها العام مولاي الطيب العلوي  وتنسيق رئيس التحرير سعيد الريحاني، حفل تقديم الجزء الثاني من كتاب “الحقيقة الضائعة” لقيدوم الصحافيين المغاربة المرحوم مولاي مصطفى العلوي ، وذلك يوم 20 يونيو الجاري  بالرباط، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية والإعلامية لمناقشة مضامين الكتاب وتسليط الضوء عن بعض من معالم شخصية ومناقب كاتبه. 



وعرف حفل إصدار الجزء الثاني من كتاب “الحقيقة الضائعة”،فقرات متنوعة، طبعتها مداخلات أساتذة ومفكرين واعلاميين وقراء ، كانت تربطهم علاقة صداقة مع الراحل مولاي مصطفى العلوي،من بينهم رجل القضاء نور الدين الرياحي، مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، 

، احمد بلغازي رئيس حزب الشورى والاستقلال، والصحفي طلحة جبريل،وعدد من صحفيي الجريدة ،وكتاب الرأي، الذين تحدثوا  عن محتوى  الكتاب وعن مهنية و َجرأة هذا الصحفي و قدرته الكبيرة على البحث والتحقيق  والتقصي في الأحداث والوقائع وتوسع شبكة علاقاته وتنوع مصادره الخبرية. 


حيث يتضمن هذا الجزء الثاني كما الجزء الأول، أحداثا تاريخية ومحطات سياسية واجتماعية مختلفة وبارزة طبعت مرحلة تسعينات القرن الماضي، خلدها الراحل في منبره “الحقيقة الضائعة”.. والذي كان أول صحفي مغربي يزور الصحراء المغربية خلال الاحتلال الإسباني، وأول صحفي يغطي حرب أكتوبر 1973، وأيضا أحداثا تاريخية أخرى وثقها بقلمه لكي تبقى شاهدة على الزمن الماضي بإيجابياته وسلبياته.




ويتناول الكتاب أهم المقالات ، الجديرة بالقراءة، والنقاش، والتحليل..التي نشرت لقيدوم الصحافة الوطنية ضمن “الحقيقة الضائعة” في الفترة 1990-1992، وهي الحقبة التي عرفت أحداثا دولية ووطنية، مثل حرب الخليج الثانية، وأحداث فاس.. وغيرها  من الأحداث السياسية والاجتماعية التي سبقت حكومة التناوب.

Post a Comment

أحدث أقدم