مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، يواصل حزب الديمقراطيين الجدد حملته الانتخابية بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، من خلال تقديم مرشحيه وبرنامجه الانتخابي والتواصل المباشر مع المواطنين.
وفي هذا السياق، تخوض الباحثة والأستاذة ليلى اليحياوي الإدريسي غمار الاستحقاق الانتخابي بصفتها وكيلة اللائحة الجهوية لحزب الديمقراطيين الجدد بجهة الرباط–سلا–القنيطرة، في تجربة سياسية جديدة تنضاف إلى مسارها الأكاديمي والمهني والثقافي والمدني.
وتقدم اليحياوي نفسها للناخبين باعتبارها فاعلة في مجالات البحث العلمي والثقافة والعمل المؤسساتي والمجتمعي، كما تشغل منصب رئيسة مؤسسة «رباط الأنوار للعلم المغربي»، وترتبط أنشطتها بعدد من المبادرات ذات الصلة بالتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام والعمل الإنساني.
كما تحمل، وفق سيرتها الذاتية، صفة سفيرة للنوايا الحسنة والسلام الدولي، وشاركت في عدد من المبادرات والملتقيات الوطنية والدولية المرتبطة بالدبلوماسية الموازية والعمل الإنساني وقضايا السلام.
وبدأت اليحياوي مسارها الدراسي بمدينة سلا، قبل أن تواصل تكوينها بجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى جانب تجربة دراسية بإيطاليا. ويشمل مسارها الأكاديمي تكوينات في الهندسة والمعلوميات، وإجازة في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، وماستر متخصصاً في التشريع وعمل المؤسسات الدستورية والسياسية، فيما تتابع، وفق سيرتها الذاتية، البحث في سلك الدكتوراه في مجال القانون الدولي.
وإلى جانب اهتمامها بالقانون والعلاقات الدولية، خاضت اليحياوي تجربة في المجال الفني والثقافي، من خلال ممارسة الفن التشكيلي والمشاركة في عدد من الفعاليات الثقافية داخل المغرب وخارجه، كما تشير سيرتها إلى حصولها على شهادات تقدير وتكريم ومشاركتها في برامج وتكوينات مرتبطة بالقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
وعلى مستوى البرنامج الانتخابي، يركز حزب الديمقراطيين الجدد على عدد من الملفات، في مقدمتها ترسيخ دولة الحق والقانون، ومحاربة الفساد والريع، وتعزيز الشفافية والحكامة.
كما يضع الحزب ضمن أولوياته بناء اقتصاد وطني تنافسي وتعزيز السيادة الاقتصادية، ودعم المقاولات الصغرى والمتوسطة، وجعل التشغيل أولوية وطنية، إلى جانب حماية الطبقة الوسطى وتحسين أوضاع العمال وإنصاف المتقاعدين.
وفي المجال الاجتماعي، يطرح الحزب إصلاح منظومتي التعليم والصحة وتعزيز الحماية الاجتماعية، مع التركيز على دعم الشباب والنساء وتمكينهم من المشاركة الفاعلة في التنمية والحياة العامة.
كما تشمل أولوياته تسريع التحول الرقمي، وتشجيع الابتكار والاقتصاد الأخضر، فضلاً عن الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة.
ويأتي ترشيح ليلى اليحياوي في سياق يسعى فيه الحزب إلى تقديم وجوه جديدة ذات تكوين أكاديمي وحضور في المجالات المدنية والثقافية، حيث تراهن حملته على التواصل المباشر مع المواطنين وطرح تصوراتها بشأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية.
وبين التكوين الأكاديمي في القانون والعلاقات الدولية، والعمل الثقافي والمجتمعي، وتجربتها كسفيرة للنوايا الحسنة، تدخل ليلى اليحياوي محطة سياسية جديدة من خلال قيادة اللائحة الجهوية لحزب الديمقراطيين الجدد، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج.



إرسال تعليق