في مشهد سياسي لافت، اهتزت مدينة مكناس مساء اليوم على وقع زيارة الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الذي حل بالعاصمة الإسماعيلية في إطار لقاء تواصلي حاشد.
ومنذ الساعات الأولى من مساء اليوم، بدأت جحافل من المواطنين تتوافد على مكان اللقاء من مختلف أحياء مكناس وجماعاتها القروية، من الزيتون والمنزه وبني امحمد ووسلان وتولال، في صورة عكست حجم التعاطف الشعبي الذي ما يزال يحظى به الحزب وقيادته في المدينة.
القاعة التي احتضنت اللقاء امتلأت عن آخرها، فيما اضطر المئات إلى متابعة اللقاء من الخارج، وسط أجواء مفعمة بالحماس والحفاوة، وتصفيقات حارة وهتافات تعبر عن التشبث بخيار الحزب ومشروعه الإصلاحي.
حضور لافت، وتفاعل كبير، وتنظيم محكم، كلها عوامل جعلت من لقاء مكناس محطة بارزة في مسار الحملة التواصلية لحزب المصباح، ورسالة قوية مفادها أن الحزب حاضر بقوة في الميدان وقريب من هموم المواطنين.
وفي كلمته، وجه ابن كيران تحية تقدير لساكنة مكناس على حرارة الاستقبال، مؤكدا أن مكناس كانت دائما وفية لمبادئ حزب العدالة والتنمية، وأن هذا الحضور الغفير هو دليل على أن المغاربة ما يزالون يؤمنون برسالة الإصلاح ومحاربة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة.
وتطرق بنكيران في كلمته إلى عدد من القضايا الوطنية والاجتماعية التي تشغل بال المواطنين، من غلاء المعيشة وتدهور القدرة الشرائية، إلى أزمة التعليم والصحة والبطالة، مؤكدا أن الحزب يمتلك بدائل واقعية وحلولا عملية نابعة من هموم الشعب المغربي.
وختم اللقاء برفع شعارات مؤيدة للحزب وقيادته، وسط أجواء احتفالية أكدت مجددا أن العدالة والتنمية يظل رقما صعبا في المعادلة السياسية بمكناس وجهة فاس-مكناس عموما، وأن العاصمة الإسماعيلية ما تزال وفية لرمز المصباح.

إرسال تعليق