نادية العروسي كوراج


مرة أخرى، تؤكد الفنانة نادية مكانتها كإحدى الأصوات الوطنية التي تحسن التقاط اللحظات المفصلية في مسار الوطن، من خلال عمل غنائي جديد رافق حماس المغاربة مع المنتخب الوطني، تزامناً مع مشاركة أسود الأطلس في كأس الأمم الإفريقية التي يحتضنها المغرب.



الفنانة نادية، التي اعتاد الجمهور المغربي منها تقديم أعمال تحمل نفساً وطنياً صادقاً، جاءت هذه المرة بأغنية تنبض بالحماس والانتماء، عملت عليها بروح المسؤولية الفنية ومن القلب، كما صرحت، بهدف تحفيز الجماهير المغربية وشحذ هممها لمساندة المنتخب في هذا التحدي القاري الكبير.



العمل لم يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل حمل رؤية فنية متكاملة، حيث نجحت نادية في المزج الذكي بين الرياضة والثقافة والتراث، مقدّمة صورة مشرّفة عن المغرب، تعكس غنى هويته وتنوع موروثه الثقافي، إلى جانب إبراز التطور الذي عرفته المملكة على مستوى البنيات التحتية، دون إغفال أزقة المدن العتيقة التي تختزل تاريخاً عريقاً وحضارة ضاربة في القدم.

ولمسة التميّز في هذا العمل تجلت أيضاً في توظيف فرقة گناوة، التي أضفت نكهة أصيلة وروحاً مغربية خالصة، عززت جمالية الأغنية ومنحتها بعداً فنياً خاصاً، يؤكد حرص الفنانة على الاحتفاء بالتراث الوطني بأسلوب معاصر.

بهذا العمل، تثبت نادية مرة أخرى أن الفن يمكن أن يكون رسالة وطنية صادقة، وأن الأغنية قادرة على أن تتحول إلى طاقة إيجابية توحد المغاربة خلف منتخبهم، في لحظة استثنائية يحلم فيها الجميع برفع الكأس وإسعاد الوطن.

Post a Comment

أحدث أقدم