علمت جمعية نجمة للبيئة والتنمية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن أحد الأرواض بحي الروسطال تابريكت قام مؤخرًا بإغلاق أبوابه في وجه الأطفال المسجلين به، والذي يفوق عددهم خمسة عشر تلميذًا..
وفي هذا الصدد، حسب مصادر خاصة للجمعية تفاجأ الآباء والأمهات، مباشرة بعد حفل نهاية الأسدس الأول، بقرار الإغلاق المفاجئ للروض وسط السنة الدراسية الحالية، في خطوة خلفت صدمة واستياءً كبيرين في صفوف الأسر المعنية..
وعبّرت جمعية الآباء عن استيائها العميق من هذا القرار غير المفهوم، خاصة وأنهم استوفوا جميع الواجبات المالية والإدارية الخاصة بالموسم الدراسي 2025-2026، بما في ذلك واجبات التأمين واللوازم المدرسية. كما صُدم الآباء بعدم تمكينهم من رقم “مسار”، وباكتشافهم أن أبناءهم غير مسجلين بالنظام الوزاري “مسار”، الأمر الذي من شأنه تعقيد تسجيلهم مستقبلاً في السلك الابتدائي..
وأمام هذا الوضع المقلق، تتساءل جمعية نجمة ومعها الآباء والأمهات عدة تساؤلات مشروعة حول دور السلطات المحلية والجهات المختصة في مراقبة وتتبع وضعية الأرواض التي تشتغل في غياب إطار قانوني واضح، مما يفتح الباب أمام ممارسات غير مسؤولة وأخطاء فادحة..
فكيف يُعقل أن تُغلق مؤسسة تعليمية أبوابها وسط السنة الدراسية، ويتم الزج بالأطفال في المجهول، وتهديد مستقبلهم الدراسي والنفسي، في خرق واضح لحقهم الدستوري في التعليم؟

إرسال تعليق