انابريس - يونس الساهر
حافظ مهاجم ريال مدريد، براهيم دياز، على سجله المميز بتسجيل هدف في كل مباراة في كأس الأمم الأفريقيا، حيث سجل الهدف الذي أرسل المغرب إلى الدور ربع النهائي بفوزه 1-0 على تنزانيا في الرباط يوم الأحد.
سجل براهيم دياز هدفًا في كل من مباريات المجموعات الثلاث، وهدفه في الدقيقة 64 أمام التنزانيين صنع التاريخ، ليصبح أول مغربي يسجل في أربع مباريات متتالية في بطولة أمم أفريقيا.
جاء الهدف بعد أن أهدر المغرب العديد من الفرص التسجيلية، بينما مدّ سلسلة عدم الهزيمة في المباريات الرسمية والودية إلى 23 مباراة. وكانت هزيمتهم الأخيرة أمام جنوب أفريقيا في أمم أفريقيا 2024.
سيواجه المغرب في الدور ربع النهائي يوم الجمعة الفائز من مباراة جنوب أفريقيا والكاميرون، اللذين يلتقيان لاحقًا يوم الأحد على ملعب آخر في الرباط.
أعدّ مدافع باريس سان جيرمان، أشرف حكيمي، تمريرة حاسمة لهدف الفوز لدياز في دور الـ16، بينما كان يخوض أول مباراة له كأساسي في البطولة بعد أن دخل كبديل في الفوز على زامبيا الاثنين الماضي.
كان لاعب العام في أفريقيا لعام 2025 قد تعرض لإصابة خطيرة في الكاحل أثناء اللعب مع باريس سان جيرمان ضد بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا قبل شهرين.
لكن المغرب افتقد خدمات عز الدين أوناحي، الذي وصل إلى الملعب مستخدمًا عكازين ومرتديًا حذاءً طبيًا على قدمه اليسرى. وحلّ بلال الخنوس مكانه في خط الوسط.
كان المغرب مرشحًا للفوز لأسباب عدة، منها امتلاكه لعبته الأرضية، وتشجيع ما يقرب من 70,000 مناصر، وتصدره لتنزانيا بـ 101 مركز في التصنيف العالمي.
الفرصة الأولى
ومع ذلك، كانت تنزانيا صاحبة أول فرصة حقيقية في الدقيقة الثالثة، لكن سايمون مسوفة أخطأ في التواصل مع كروسة سليمان موليمو.
أدخل المغرب الكرة الشباك بعد 15 دقيقة، عندما أودع إسماعيل صيباري كرة رأسية من ركلة حرة لعبد الصمد الزلزولي مرورًا بحارس المرمى حسين مسارانغا.
رفع الحكم المساعد علم التسلل على الفور، وأكدت تقنية الفار (VAR) أن مهاجم نادي آيندهوفن (بي إس في) كان متقدمًا أكثر من اللازم.
كان أيوب الكعبي التالي من لاعبي المغرب الذي اقترب من التسجيل، حيث تخطت كرته الرأسية العارضة قبل أن يصاب نتيجة اصطدام مع مسارانغا. واستأنف اللاعبان المباراة بعد العلاج.
كانت تسديدة دياز مرتفعة أكثر من اللازم من حافة المنطقة، كما أرسل الكعبي كرة رأسية بعيدة، بينما واصل البلد المضيف سعيه لتحقيق الهدف الافتتاحي، لكن الشوط الأول انتهى بدون أهداف.
في بداية حيوية للشوط الثاني، أرسل الزلزولي ثم الكعبي كرتين رأسيتين بعيدتين، ثم في هجوم نادر لتنزانيا، أطلق فيصل "في توتو" سالم تسديدة عالية بينما كان وحده أمام حارس المرمى ياسين بونو.
مع تصاعد الضغط المغربي، قذف حكيمي ركلة حرة ضد العارضة من خارج منطقة الجزاء عند علامة الساعة.
بدا الهدف حتميًا نظرًا للضغط المستمر من البلد المضيف، وجاء بفضل حكيمي ودياز.

إرسال تعليق