قررت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، يوم الأربعاء، إغلاق الحدود في وجه البرلماني ورجل الأعمال المعروف عبد الرحيم بنضو، مع سحب جواز سفره، وذلك في إطار التحقيقات الجارية في ملف قضائي يتابع فيه المعني بالأمر في حالة سراح.
ومثل عبد الرحيم بنضو، اليوم، أمام قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف، حيث تم الاستماع إليه بخصوص التهم المنسوبة إليه، قبل أن يقرر قاضي التحقيق اتخاذ إجراء إغلاق الحدود وسحب جواز السفر كإجراء احترازي، في انتظار استكمال مسار التحقيق.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المتابعة القضائية لبنضو تتعلق بملف يرتبط بالمواد التي يتم إنتاجها من طرف الشركة التي يملكها، والمتخصصة في صناعة الأجبان ومختلف مشتقات الحليب، حيث يجري التحقيق في مدى مطابقة هذه المنتجات للمعايير القانونية والصحية المعمول بها.
وأضافت المصادر ذاتها أن جلسة الاستماع لم تدم طويلاً، ليغادر البرلماني أسوار محكمة الاستئناف بعد اتخاذ القرار القضائي، في انتظار تحديد موعد أولى جلسات الاستنطاق التفصيلي، المرتقب عقدها خلال الأسابيع المقبلة.
ويأتي هذا القرار في سياق حرص القضاء على ضمان حسن سير العدالة، وترتيب الإجراءات القانونية اللازمة في القضايا المعروضة عليه، مع احترام مبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور حكم نهائي في الملف.
.png)
إرسال تعليق