متابعة
في إطار تفعيل أنشطة الحياة المدرسية، وتنزيلاً لبرنامج العمل السنوي، نظمت الثانوية الإعدادية البستان، يوم السبت 18 أبريل 2026، احتفالاً مميزاً بمناسبة اليوم العالمي للتراث، في مبادرة تربوية تروم ترسيخ الوعي بأهمية الموروث الثقافي لدى الناشئة، وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية.
وشكّل هذا النشاط مناسبة للاحتفاء بالتراث المادي واللامادي الذي تزخر به المملكة المغربية، خاصة أن تاريخها العريق يمتد لأكثر من اثني عشر قرناً، مما يمنحها تنوعاً ثقافياً وحضارياً غنياً ومتفرداً. كما سعى المنظمون، من خلال هذه التظاهرة، إلى تحسيس التلاميذ بضرورة الإعتزاز بموروث الأجداد وصونه، باعتباره أمانة ينبغي الحفاظ عليها ونقلها إلى الأجيال القادمة، عبر ممارسات يومية تعكس هذا الوعي.
وقد عرف هذا الحدث، الذي نظم من طرف المؤسسة بشراكة مع جمعية أمهات وآباء وأولياء التلاميذ، عرف حضور المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة سلا،إلى جانب مدير المؤسسة وعدد من الفاعلين التربويين والضيوف، حيث أشادوا بأهمية مثل هذه المبادرات في تعزيز الهوية الثقافية لدى المتعلمين وربط المدرسة بمحيطها الثقافي والاجتماعي، وتشجيع المواهب التلاميذية في مجالات التعبير الفني والتراثي.
ويأتي هذا النشاط في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها المؤسسة لجعل المدرسة فضاءً للتفتح والإبداع، ومنبراً لترسيخ القيم الوطنية والإنسانية، وتنمية الحس الثقافي والفني لدى المتعلمين.

إرسال تعليق