تتواصل التكهنات بشأن مستقبل العارضة التقنية للمنتخب المغربي، مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، وسط حديث متزايد عن إمكانية حدوث تغيير يقود المرحلة المقبلة بطموحات أكبر. وفي هذا السياق، برز اسم المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو كأحد أبرز المرشحين لخلافة وليد الركراكي، في حال قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فتح صفحة جديدة قبل الاستحقاق العالمي.
ووفق ما أوردته تقارير إعلامية، فإن فكرة التعاقد مع مدرب من طراز عالمي تعكس رغبة واضحة لدى مسؤولي الكرة المغربية، بقيادة فوزي لقجع، في الحفاظ على الزخم الذي حققه “أسود الأطلس” خلال السنوات الأخيرة، والانتقال من مرحلة الإنجاز التاريخي إلى مرحلة المنافسة الدائمة على الألقاب القارية والعالمية. ويُنظر إلى مورينيو باعتباره مدرباً يملك خبرة واسعة في إدارة المباريات الكبرى وشخصية قوية قادرة على التعامل مع نجوم الصف الأول.
غير أن هذه الخطوة، إن وُجدت فعلاً على طاولة النقاش، تصطدم بعقبة رئيسية تتمثل في ارتباط مورينيو بعقد مع نادي بنفيكا البرتغالي، ما قد يفرض تعقيدات قانونية ومالية أمام أي تحرك رسمي. كما أن تغيير الطاقم التقني قبل فترة وجيزة من المونديال يظل قراراً حساساً، بالنظر إلى الاستقرار الذي عرفه المنتخب تحت قيادة الركراكي.
في المقابل، لا تستبعد الجامعة خيار منح الثقة لأطر وطنية صاعدة أثبتت كفاءتها في الآونة الأخيرة، في إطار توجه يوازن بين الطموح العالمي والحفاظ على الهوية المحلية. وبين هذا وذاك، يبقى القرار النهائي رهيناً بحسابات دقيقة، عنوانها الأبرز: كيف يمكن للمنتخب المغربي أن يذهب أبعد ما يكون في مونديال 2026؟

إرسال تعليق