شهدت قضية “الساعة الإضافية” بالمغرب تصاعداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، بعد إطلاق عريضة إلكترونية جمعت آلاف التوقيعات المطالِبة بإلغائها، في ظل استمرار الجدل حول تأثيراتها على الحياة اليومية للمواطنين. ويؤكد الموقعون أن هذا التوقيت يسبب ارتباكاً في مواعيد العمل والدراسة، خاصة خلال فصل الشتاء، إضافة إلى انعكاساته السلبية على الصحة والنوم. في المقابل، يرى آخرون أن اعتماد الساعة الإضافية له مزايا اقتصادية، خصوصاً فيما يتعلق بتقليص استهلاك الطاقة. وبين هذا وذاك، يتجدد النقاش المجتمعي حول مدى جدوى هذا القرار، وسط مطالب متزايدة بإعادة النظر فيه بما يحقق توازناً بين المصلحة الاقتصادية والراحة الاجتماعية.

إرسال تعليق