دعا الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، إلى رفع السن الأقصى للولوج إلى مباريات التعليم إلى 40 سنة، في خطوة من شأنها إعادة فتح النقاش حول شروط التوظيف بقطاع التربية الوطنية، وتوسيع فرص المشاركة أمام فئات من الشباب الذين حالت الشروط الحالية دون ترشحهم.
ويأتي هذا المقترح في سياق النقاش المتواصل حول مستقبل التوظيف في قطاع التعليم، خاصة في ظل تطلعات عدد من حاملي الشهادات إلى إيجاد فرص جديدة للاندماج في الوظيفة العمومية، والاستفادة من مؤهلاتهم العلمية والتكوينية.
ويرى المدافعون عن رفع سقف السن أن اعتماد 40 سنة كحد أقصى قد يساهم في منح فرصة إضافية للراغبين في خوض مباريات التعليم، خصوصاً أولئك الذين تأخر مسارهم المهني أو الأكاديمي لأسباب مختلفة، كما قد يفتح المجال أمام استثمار كفاءات وخبرات إضافية داخل المنظومة التعليمية.
في المقابل، يظل أي تعديل محتمل لشروط الولوج إلى مهنة التدريس مرتبطاً بالقرارات الرسمية للجهات الحكومية المختصة، ومدى انسجامه مع متطلبات التكوين والتأهيل المهني، والحاجيات الفعلية للقطاع.
ويعيد هذا المقترح إلى الواجهة مطلب مراجعة شروط مباريات التعليم، في ظل استمرار النقاش بشأن السن المحدد للترشح، وتكافؤ الفرص بين مختلف الفئات، ومدى قدرة المنظومة التعليمية على استيعاب الكفاءات الراغبة في الالتحاق بها.

إرسال تعليق