اهتز حي تابريكت بمدينة سلا على وقع فاجعة أسرية مأساوية، بعدما عُثر على أم وطفليها جثثاً داخل منزل الأسرة، في واقعة خلفت صدمة وحزناً عميقين في صفوف الساكنة، وسط معطيات أولية تشير إلى احتمال ارتباط الحادث بجريمة قتل أعقبها انتحار.

وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن الضحيتين من الأطفال هما رضيع لا يتجاوز عمره شهرين، وطفل يبلغ سبع سنوات ويعاني من اضطراب طيف التوحد، فيما لا تزال ظروف وملابسات هذه المأساة موضوع بحث وتحقيق.

وتشير المعطيات ذاتها إلى أن الأم اصطحبت طفليها من المدرسة حوالي الساعة الرابعة مساءً، قبل أن تقع الفاجعة خلال فترة غياب الزوج، الذي يعمل بسلك الدرك الملكي، وكان قد توجه إلى المسجد لأداء الصلاة.

وأضافت المصادر المتداولة أن إحدى بنات الأسرة اكتشفت المشهد المأساوي عند عودتها من المدرسة، لتتحول لحظات العودة إلى المنزل إلى صدمة قاسية.

وقد استنفرت الواقعة مختلف الجهات المعنية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات لتحديد الظروف الحقيقية للوفاة وكشف ملابسات الحادث ودوافعه، في وقت خيم فيه الحزن والذهول على سكان الحي، الذين لم يستوعبوا حجم المأساة التي هزت منطقتهم.

وتبقى جميع الفرضيات المرتبطة بالحادث غير محسومة إلى حين صدور نتائج التحقيقات الرسمية، وتحديد المسؤوليات والظروف المحيطة بهذه الفاجعة.

Post a Comment

أحدث أقدم