840 ألف فرصة شغل و26 مليون سائح.. لقجع يكشف المكاسب الاقتصادية المرتقبة من مونديال 2030
كشف فوزي لقجع، وزير الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، عن أبرز الرهانات الاقتصادية والاجتماعية المرتبطة باستضافة المغرب لكأس العالم 2030، مستعرضاً أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب حزمة من المشاريع الكبرى في مجالات البنية التحتية والنقل والمطارات والملاعب، إلى جانب تفاصيل الإعفاءات الضريبية والجمركية المخصصة لمنظومة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأوضح العرض أن المغرب اقترح ست مدن لاستضافة المنافسات، وهي الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس وأكادير، مع توفير أكثر من 30 مركزاً لإقامة المنتخبات. كما تشمل الاستعدادات تمديد القطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش على مسافة 430 كيلومتراً، وتطوير المطارات والطرق السيارة، وتأهيل الملاعب، فضلاً عن إنجاز الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان بطاقة استيعابية تصل إلى 115 ألف مقعد.
وعلى المستوى الاقتصادي، تشير التوقعات المقدمة إلى إمكانية إحداث أكثر من 840 ألف فرصة شغل، وارتفاع الاستثمار الإجمالي بنسبة تراكمية تبلغ 21.2 في المائة بين 2023 و2030، إلى جانب استهداف استقبال 26 مليون سائح في أفق سنة 2030، وتحقيق مداخيل سياحية تتجاوز 156 مليار درهم.
كما تضمن العرض تفاصيل الإعفاءات الضريبية والجمركية المؤقتة الموجهة للفيفا والهيئات والشركات المرتبطة بتنظيم البطولة، والتي تشمل عدداً من الضرائب والرسوم، مقابل تولي الدولة المضيفة تمويل مشاريع البنية التحتية والتكوين، بينما تتكلف الفيفا بالعمليات التنظيمية واللوجستية للبطولة.
وتعكس هذه الأرقام حجم الرهانات التي يضعها المغرب على مونديال 2030، ليس فقط باعتباره تظاهرة رياضية عالمية، وإنما أيضاً باعتباره فرصة لتسريع الأوراش التنموية وتحديث البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المملكة السياحية والاستثمارية.

إرسال تعليق